هَيَّجَ الدَّاء في فُؤادِكَ حُورٌ
للشاعر عدي بن زيد
1
هَــيَّجـَ الدَّاء فـي فُـؤادِكَ حُـورٌ
نــاعِــمـاتٌ بِـجـانِـبِ الِمـلطَـاطِ
2
آنِـسَـاتُ الَحـديـثِ في غَيرِ فُحشٍ
رافِــعــاتٌ جَــوانِـبَ الفِـسـطـاطِ
3
ثِـانـيَـاتٌ قَـطائِفَ الخَزِّ والدِّي
بـاَجِ فَـوقَ الخُـدُورِ والأَنـماطِ
4
مُـوقَـراتٌ مـنَ اللُّحُـوم وفـيـهَا
لُطُــفٌ فـي البـنَـانِ والأَوسـاطِ
5
شَـدَّ مَـا سـاءَنـا حُـداةٌ تَـوَلَّوا
حِـيـنَ حَـثُّوا نِـعالَها بِالسٍّياطِ
6
فَـرَّقَ اللهُ بَـيـنَهُـم مِـن حُـداةٍ
واستَفادُوا حُمَّى مَكانَ النَّشاطِ
7
مِـثـلَ ما هَيَّجُوا فُؤادي فأَمسىَ
هـائمـاً بَـعـدَ نِعمَةِ الإِغِتباطِ
تعليقات القراء 0