وَأَجهَشتُ لِلتوبادِ حينَ رَأَيتُهُ
للشاعر مَجنون لَيلى
1
وَأَجـهَـشـتُ لِلتـوبـادِ حـيـنَ رَأَيـتُهُ
وَهَـــلَّلَ لِلرَحـــمَـــنِ حـــيــنَ رَآنــي
2
وَأَذرَيـتُ دَمـعَ العَـيـنِ لَمّا رَأَيتُهُ
وَنــادى بِــأَعــلى صَــوتِهِ وَدَعـانـي
3
فَــقُــلتُ لَهُ أَيـنَ الَّذيـنَ عَهِـدتُهُـم
حَــوالَيــكَ فـي خِـصـبٍ وَطـيـبِ زَمـانِ
4
فَـقـالَ مَضَوا وَاِستودَعوني بِلادَهُم
وَمَـن ذا الَّذي يَـبقى مَعَ الحَدَثانِ
5
وَإِنّي لَأَبكي اليَومَ مِن حَذَري غَداً
فِــراقَــكِ وَالحَــيّــانِ مُــؤتَــلِفــانِ
6
سِـجـالاً وَتَهـتـانـاً وَوَبـلاً وَديمَةً
وَسَــحّــاً وَتَــســجـامـاً إِلى هَـمَـلانِ
تعليقات القراء 0