وإن شئتَ استباحةَ كلِّ أمرٍ
للشاعر المعولي العماني
1
وإن شــئتَ اســتــبـاحـةَ كـلِّ أمـرٍ
فـكـن فـي النـاس ضـرّارّا نَـقُوعَا
2
ولا تــسـمـعْ لهـم قـيـلاً وقـالاً
ولا تَــكُ فــيــهـمُ رجـلاً جَـزوعَـا
3
فــإن عــدلَ الرئيــس فــكـلُّ شـىءٍ
بــه عــدلٌ ومــا شــئٌ مــضــيــعــا
4
وكــنْ فـي الأمـر ذَا فَهـمِ وحِـلم
ولا تـظـهـر لشـانـيـك الخـضُـوعا
5
ولا تــقـدمْ عـلى الشـيـاء حـتـى
تـفـكـر فـي مـخـارجـهـا جـمـيـعَـا
6
وفـــكـــرْ فــي مــداخــلهــا لئلا
تـرى أعـقـابـهـا خَـطْـبـا فَـظـيعَا
7
ولا تـغـضـبْ إذا خـوشـنْـتَ يـومـاً
ولا تــكُ فــي أوامـرهـم هَـلُوعَـا
8
وخـفْ قـولَ الجـمـاعة أن يقولوا
مــقــدمـنـا مـن الأهـوال ريِـعَـا
9
وكـنْ فـي الحلم رضوَى لا تبالى
وكُـنْ للثـقـل مـحـتـمـلا ضَـليـعَـا
10
أطــاعُــوا مـن أطـاعَ الله حـقـا
إمامهم الفتى السامى المطيعَا
11
فـتـى سـيـفَ بـن سـلطـان بـن سيف
سـلالةَ مـالكِ المَـلكِ الرفـيـعَـا
تعليقات القراء 0