وافَى إِليَّ رسولُ عتبِكَ حاملاً
للشاعر الصاحب شرف الدين
1
وافَــى إِليَّ رســولُ عــتـبِـكَ حـامـلاً
ما ذلَّ فيهِ على الجَفاءِ مِنَ البِذا
2
ورأَيـتُ مِـنْ أَبـيـاتِـكَ الشُهْـبِ التي
هَـدَتِ الصَّديـقَ إلى العداوةِ مَنْفَذا
3
لكــنْ صَــبَــرْتُ عـلى أَليـمِ كَـلامِهَـا
صَبر النَّديمِ على الشَّرابِ وإِنْ حَذا
4
أَتُـصـدِّق الواشـي الكـذوبَ وطـالمـا
كــذَّبْــتَ صَـادقَ مَـنْ وشَـى حـتـى خَـذا
5
وتَـرومُ نَـقـعـاً بـاعـتـداءِ مَـسَـبَّتـي
ولرُّبَّمــا ضَـرَّ الفـتـى بـعـضُ الغِـذا
6
ويَـــرَى نِـــكْـــسٍ لاحُ وَجْهُ نِـــفــاقِهِ
مُــتَــلوِّنــاً فَـنَـبـذْتُهُ نَـبْـذَ الحِـذا
7
أَتـخـالُ أَنَّ البَـدْرَ يُـمـحـقُ بالسُّها
سَهْـواً وأَنَّ البَـحـر يُـحـذَفُ بـالجُذا
8
إِنْ تَـرْتَـدعْ فـالوِردُ مـصحوبُ الصَّفا
أَو تَـنْـخـدِعْ فـالوَرْدُ مرهوبُ الشَّذا
9
ولَئِنْ وجَــمْـتَ مِـن العِـنـادِ فـفـكِّرَنْ
فــيــمــا بَـدأَتَ بِه وقـلْ هـذا بِـذا
تعليقات القراء 0