هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

والدة للَه كم مرةٍ

للشاعر أبو الهدى الصيادي

1
والدة للَه كــــــــم مــــــــرةٍ
أغــرقـنـي حـظـي بـإكـرامـهـا
2
وكم لأجلي في الليالي دعت
وأســدلت دمــعــاً بـأيـامـهـا
3
والآن عـادانـي زمـانـي بما
أسـمـعـنـي مـن فـرط آلامـهـا
4
وبـعـدهـا أحـرق لي مـهـجـتـي
وزاد إضــرامــي كـإضـرامـهـا
5
يـا ليـت لو سـاعـدنـي سـاعةً
وصــرت مــن جــمـلة خـدامـهـا
6
أو ليــتـه يـرحـم لي مـهـجـة
لسـقـمـهـا بـاتـت بـأسـقامها
7
تــلك التــي للَه مــصــروفــةً
أيـامـهـا فـي مـد أعـوامـهـا
8
حـــليـــمــة صــالحــة دائمــاً
تـسـعى إلى الخبر بإقدامها
9
طـاهـرة طـيـبـة دأبـها التق
وى كــمــا شــاع بـأقـوامـهـا
10
سـخـيـة تـبـذل فـي ربـهـا ال
لقـمـة بـاسـتـحـلاء إطعامها
11
وتـرغـب الخـيـر لمن أسلموا
مـن عـرب الدنـيـا وأعجامها
12
تــود إن وافــى فـقـيـر لهـا
ضـيـفاً بأن يثوي على هامها
13
ســليــمــة القـلب وجـل الذي
مـا سـيـر المـكـر بـأوهامها
14
شـريـفـة الطـبـع ومـن لطفها
تــرغــب فـي خـدمـة خـدامـهـا
15
أواه مـا أحـلى زمـانـاً مضى
بـقـربـهـا ونـيـل أنـعـامـهـا
16
وحـيـن لامـانـع عـن قـربـهـا
وشــم بــديــهــا وأكـمـامـهـا
17
للَه أشــكــو بــعــدهــا أنــه
لمــهـجـتـي جـاء بـإضـرامـهـا
18
وأنـــه قـــابــل لي جــثــتــي
لسـطـوة الفـقـد بـإعـدامـهـا
19
مـن مـخـبـر أمـي بـانـي لهـا
ذبـت وإن تـدري بـإلهـامـهـا
20
ليـت نـسـيـمـاً مـر عن رمسها
يـقـوم عـن وجـدي بـإفـهامها
21
أو ليـتـه يـحـمـلنـي مـسـرعاً
بـالسـيـر يـأتي بي لقدامها
22
أذ تـلك فـي نص حديث النبي
جـنـة خـلدي تـحـت أقـدامـهـا

عن القصيدة

«والدة للَه كم مرةٍ» قصيدة للشاعر أبو الهدى الصيادي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 22 بيتاً ، نُظمت على البحر السريع ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «والدة للَه كــــــــم مــــــــرةٍ ... أغــرقـنـي حـظـي بـإكـرامـهـا». ولـأبو الهدى الصيادي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر السريع

تعليقات القراء 0