واللَه ما ذقتُ طَعمَ الحبِّ لولاكِ
للشاعر اسماعيل صبري
1
واللَه مــا ذقـتُ طَـعـمَ الحـبِّ لولاكِ
ولا تـعـودتُ دَمـعَ المُـغـرَمِ البـاكي
2
يـا ظـبـيـةً فـتـكـت بـالقلب مقلتُها
سـبـحـانَ مـن بـبـديـعِ الحُـسـنِ حـلاَّك
3
صُـونـي جـمـالَك رفـقـاً بالعبادِ فما
أقــســى جـفـاكِ ومـا أبـهـى مـحـيَّاـكِ
4
أنـتِ الهـنـاءُ لقـلبـي والشَّقـَاءُ له
فـــمـــا أمَّرك فــي قــلبــي وأحــلاكِ
5
هـبـت نـسـيـمُ الصـبـا تـجـري مـعطَّرةً
لأنـــهـــا لثــمــت لمــا سَــرَت فــاكِ
6
فــذكــرتـنـي ليـاليـنـا وقـد غَـفَـلَت
عـنـا العـيـون وعـيـنُ الصَّبِّ ترعاكش
7
لمـا التـقينا وكان البدر ثالثنا
أحــسَّ قــلبــي بــأن البــدرَ يـهـواكِ
8
لو لم يكن حسنُكِ الأعلى لما خَجِلَت
أنواره يا ضيائي بالمغرم الشاكي
9
قـالت تـعـذَّب بـحـبـي كـي تـشاطرني
ذلَّ الغـرامِ ونـارَ الحـبِّ يـا بـاكـي
10
أجــبـتـهـا ودمـوع الصـدقِ شـاهِـدَتـي
عــاهــدتُ ربِّيــ أنــي لســتُ أنــســاكِ
تعليقات القراء 0