وَبِرَوضَةِ السُلّانِ مِنّا مَشهَدٌ
للشاعر الأَفوَهِ الأَودِيّ
1
وَبِــرَوضَــةِ السُــلّانِ مِــنّــا مَــشــهَــدٌ
وَالخَـيـلُ شـاحِـيَـةٌ وَقـد عَـظُـمَ الثُبى
2
تَـحـمـي الجَـمـاجِـمَ وَالأَكُـفَّ سُـيوفُنا
وَرِمـاحُـنـا بِـالطَـعـنِ تَـنـتَظِمُ الكُلى
3
فــي مَــوقِــفٍ ذَرِبِ الشَــبــا وَكَـأَنَّمـا
فيهِ الرِجالُ عَلى الأَطائِمِ وَاللَظى
4
وَكَـــأَنَّمـــا أَسَـــلاتُهُـــم مَهـــنـــوأَةٌ
بِـالمُهـلِ مِن نَدَبِ الكَلومِ إِذا جَرى
5
عـافـوا الإِتـاوَةَ وَاِسـتَقَت أَسلافُهُم
حَـتّـى اِرتَوَوا عَلَلاً بِأَذنِبَةِ الرَدى
6
أَضــحَـت قَـريـنَـةُ قَـد تَـغَـيَّرَ بِـشـرُهـا
وَتَــجَهَّمــَت بِـتَـحِـيَّةـِ القَـومِ العِـدى
7
أَلوَت بِـــإِصـــبَــعِهــا وَقــالَت إِنَّمــا
يَـكـفـيـكَ مِـمّـا لا تَرى ما قَد تَرى
8
مــا بـالُ عِـرسـي لا تَـبَـشُّ كَـعَهـدِهـا
لَمّــا رَأَت سِــرّي تَــغَــيَّرَ وَاِنــثَــنــى
تعليقات القراء 0