هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَخَمّارٍ دَخَلتُ عَلَيهِ لَيلاً

للشاعر الشريف العقيلي

1
وَخَــمّــارٍ دَخَــلتُ عَــلَيـهِ لَيـلاً
وَجُـنـحُ اللَيـلِ مُـسـوَدُّ الجَـناحِ
2
عَلى هَوجاءَ تَنشُرُ في الفَيافي
لُغاماً في الغُدُوِّ وَفي الرَواحِ
3
إِذا وَخَـدَت تَـخالُ الريحَ تَحتي
وَإِن كـانَـت تُـخـالُ مِنَ الرِياحِ
4
فَـقـالَ مَـنِ الفَـتى فَأَجَبتُ ضَيفٌ
تَـسَـربَـلَ بِـالمَـكـارِمِ وَالسَماحِ
5
فَـقـالَ وَمـا تُـريدُ فَدَتكَ روحي
فَــقُــلتُ لَهُ أَرِح روحــي بَــراحِ
6
فَــقــامَ إِلى دِنــانٍ مُــتـرَعـاتٍ
مُــعَــمَّمــَةً بِــكــافــورٍ رَبـاحـي
7
وَفَــضَّ خِـتـامَ أَقـدَمِهـا فَـلاحَـت
عَـلى الظَـلماءِ أَنوارُ الصَباحِ
8
وَأَبرَزَ مِنهُ في الإِبريقِ راحاً
أَلَذَّ وَردٍ جَـــنِـــيٍّ فـــي أَقـــاحِ
9
وَجـاءَ بِـأَهـيَـفٍ عَـذبِ الثَـنايا
دَقـيـقِ الخَـصـرِ غَرثانِ الوِشاحِ
10
تَــراهُ يَــتـيـهُ مِـن أَدَبٍ وَظَـرفٍ
وَمِـن عَـجَبٍ عَلى الغيدِ المِلاحِ
11
يَــــقــــولُ إِذا رَآهُ كُــــلُّ لاحٍ
مُــحِـبُّكـَ مـا عَـلَيـهِ مِـن جُـنـاحِ
12
هِـيَ الأَيّـامُ تَـنـدَرِجُ اِندِراجا
وَصَــرفُ الدَهــرِ ذو وَجـهٍ وَقـاحِ
13
فَـصِـل قَـصـفـاً بِـقَصفٍ وَاِغتِباقاً
بِــأَفــراحٍ وَلَهــواً بِـاِصـطِـبـاحِ

عن القصيدة

«وَخَمّارٍ دَخَلتُ عَلَيهِ لَيلاً» قصيدة للشاعر الشريف العقيلي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ح». مطلعها: «وَخَــمّــارٍ دَخَــلتُ عَــلَيـهِ لَيـلاً ... وَجُـنـحُ اللَيـلِ مُـسـوَدُّ الجَـناحِ». ولـالشريف العقيلي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0