ودَّعتُها وَلَهيبُ الشَّوقِ في كبدي
للشاعر الوأواء الدمشقي
1
ودَّعـتُهـا وَلَهـيـبُ الشَّوقِ في كبدي
والبينُ يُبْعِدُ بينَ الروحِ والجَسَدِ
2
وَدَاعَ صَـبَّيـْنِ لم يُـمـكِـنْ وَدَاعُهُـما
إِلا بِـأَلْحـاظِ عَـيْـنٍ أَوْ بَـنـانِ يَدِ
3
وحـاذَرَتْ أَعْـيُنَ الواشِينَ فانصرفَتْ
تَـعَـضُّ مِـن غـيظِها العنَّابَ بِالبَرَدِ
4
وكـانَ أَوَّلُ عـهـدِ العـينِ يَوْمَ نَأَتْ
بِـالدَّمْـعِ آخِرَ عَهْدِ القَلْبِ بِالْجَلَدِ
تعليقات القراء 0