وَرَد الكتابُ فسَرَّني
للشاعر المعولي العماني
1
وَرَد الكــتــابُ فــسَـرَّنـي
بــــــورودِه لمــــــا وردْ
2
فـــكـــأنــمــا عُــنــوانُه
دُرٌّ تَـــــلأَلأَ أو بَـــــرَدْ
3
وكـــأنـــمـــا أســـطــارُه
سِـــمْـــط اللآلى أم زَرَد
4
لمـــا أتَـــانــي سَــرَّنــي
وَأَزال عـن قـلبي الكَمَدْ
5
أَهْــداهُ ســيـدُنـا الوليُّ
المــرتـضـى أُهـلُ الرشـدْ
6
رعـــيـــاً له مِـــن ســـيِّدٍ
لو كـنـتُ أعـطَـى ما أَوَدّْ
7
لوددت أن يــبـقَـى بَـقَـا
ءَ الدهر أو طولَ الأَمَدْ
8
يــا ســالِمَ بــن مــحـمـدٍ
خُـدْ مـا تـرى مِـمـن تَـوَدْ
9
واسـتـرْ عُـيـوبَ قَريض مَن
وَالاكَ فـــي هَـــزْلٍ وَجَــدّْ
10
فــهُــو الوفــيُّ بــعـهـدهِ
فـأقـبْل فهذا ما اجتْهدْ
11
وانــعــمْ بــعــشٍ نــاعــمٍ
فـي مَـعْـقـل عالي العَمَدْ
12
واسْــلَم سَــلِمْــت مــبــرَّأً
مِــن كــل لُؤْمٍ أو فَــنَــدْ
13
بَــلِّغْ ســلامــي كــلَّ مَــنْ
تــلْقَــى وأهــلَكَ والولدْ
14
مِـنـي التـحـيـة والسـلا
مُ عــليــك طــولَ الأَبَــدْ
15
ثـم الصـلاةُ على النبيّ
مــحــمــد خَــيــرِ العــدَدْ
تعليقات القراء 0