وروضٍ سقى الوسميّ سجلا عرارَهُ
للشاعر المأمون اليعقوبي
1
وروضٍ سـقـى الوسـمـيّ سجلا عرارَهُ
وصـانـتـه مـن نـسـج الولى براقع
2
وحــفـت بـه أنـهـار مـاء نـضـانـض
تـسـاجل ورق الروض فيه الضفادع
3
وتــغــدو عـلى أنـيـاشـوان ولائد
مــن الحــي أتـراب إليـه تـسـارع
4
ويـعـكـفـن كـل اليـوم في عرصاته
وهـــن إذا جـــن الظــلام رواجــع
5
بــأجــســادهـن المـنـعـمـات تـأوُّدٌ
وللدرّ فــي أجــيــادهــن قــعـاقـع
6
ولا زلت يـا دار الأحـبـة هـكذا
ولا زال بـرق فـي مـغـانيك لامع
7
وأســبـل فـيـك المـزن رعـدٌ كـأنّهُ
لمـن بـخـلت بـالسكب منههُنّ رادعُ
8
بـلاد كـأنّـا أوجـب الدهـر حـجّها
علينا إذا ما أقبل العيد شارع
تعليقات القراء 0