وَزائِرٍ حَبَّبَهُ إِغبابُهُ
للشاعر أبو فِراس الحَمَداني
1
وَزائِرٍ حَــــبَّبــــَهُ إِغــــبــــابُهُ
طالَ عَلى رَغمِ السُرى اِجتِنابُهُ
2
وافــاهُ دَهــرٌ عُــصُــلٌ أَنـيـابُهُ
وَاِجـتـابَ بُطنانَ العَجاجِ جابُهُ
3
يَـــدأَبُ مـــارَدَّ الزَمــانُ دابُهُ
وَأَرفَــــدَت خَــــيــــراتُهُ وَرابُهُ
4
وافــى أَمــامَ هَــطــلِهِ رَبــابُهُ
بــاكٍ حَـزيـنٌ رَعـدُهُ اِنـتِـحـابُهُ
5
جــادَت بِهِ مُــســبِــلَةً أَهــدابُهُ
رائِحَـــةٌ هُـــبــوبُهــا هِــبــابُهُ
6
ذَيّـــالَةً ذَلَّت لَهـــا صِـــعـــابُهُ
رَكــبُ هَــيـاهُ وَالصِـبـا رِكـابُهُ
7
حَـتّـى إِذا مـا اِتَّصـَلَت أَسبابُهُ
وَضُــرِبَــت عَـلى الثَـرى عُـقـابُهُ
8
وَضُــرِبَــت عَـلى الرُبـى قِـبـابُهُ
وَاِمـتَـدَّ فـي أَرجـائِهِ أَطـنـابُهُ
9
وَتَــبِــعَ اِنـسِـجـامُهُ اِنـسِـكـابُهُ
وَرَدَفَ اِصــطِــقــافُهُ اِضــطِــرابُهُ
10
كَــأَنَّمــا قَــد حُــمِّلــَت سَـحـابُهُ
رُكـنَ شَـرورى وَاِصـطَـفَـت هِـضابُهُ
11
جَـلّى عَـلى وَجـهِ الثَـرى كِتابُهُ
وَشَــرِقَــت بِــمــائِهــا شِــعــابُهُ
12
وَحَـــلِيَـــت بِــنــورِهــا رِحــابُهُ
كَـأَنَّهـُ لَمّـا اِنـجَـلى مُـنـجـابُهُ
13
وَلَم يُـــؤَمِّنـــ فَــقــدَهُ إِيــابُهُ
شَــيــخٌ كَــبــيـرٌ عـادَهُ شَـبـابُهُ
تعليقات القراء 0