هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَزِنْجيَّةٍ عُرِفَتْ بالإباقِ

للشاعر السري الرفّاء

1
وَزِنْــجــيَّةــٍ عُــرِفَــتْ بــالإبــاقِ
فــليــسَ لهــا راحَــةٌ مـن وثـاقِ
2
إذا اضـطـربَ المـاءُ مـن حَولِها
رَأيْـتَ الجـبـالَ بـها في تَلاَقي
3
يَــثُــورُ بــهــا قَــســطَــلٌ أبـيـضٌ
عـلى القَـوْمِ غَيرُ كَثيفِ الرِّواقِ
4
فـأبـناؤُها المُرْدُ شِيبُ الرُّؤوسِ
وأبناؤُها السُّودُ بِيضُ التَّراقي
5
رَكِـبْـنـا إليـهـا غَـداةَ الصَّبوحِ
مَــطـايـا تُـحـثُّ كَـدُهْـمِ العِـتـاقِ
6
وَظِـلْنـا نُـمِـيـتُ لَدَيْهـا الزِّقاقَ
ونُـحـيـي السُّرورَ بـمَوْتِ الزِّقاقِ

عن القصيدة

«وَزِنْجيَّةٍ عُرِفَتْ بالإباقِ» قصيدة للشاعر السري الرفّاء، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 6 أبيات ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «وَزِنْــجــيَّةــٍ عُــرِفَــتْ بــالإبــاقِ ... فــليــسَ لهــا راحَــةٌ مـن وثـاقِ». ولـالسري الرفّاء قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0