وَشَمسِ لَيلٍ طَرَقتُها فَبَدا
للشاعر ابن المُعتَز
1
وَشَـمـسِ لَيـلٍ طَـرَقتُها فَبَدا
مِنها صُدودٌ ما كُنتُ أَحسَبُهُ
2
تَـقـولُ مَن ذا وَلَستُ أَعرِفُهُ
يا لَصَّةَ القَلبِ جِئتُ أَطلُبُهُ
تعليقات القراء 0