وَصَاحِبٍ كَهُمُومِ النَّفْسِ مُعْتَرِضٍ
للشاعر محمود سامي البارودي
1
وَصَــاحِــبٍ كَهُـمُـومِ النَّفـْسِ مُـعْـتَـرِضٍ
مَــا بَـيْـنَ تَـرْقُـوَةٍ مِـنِّيـ وَأَحـشـاءِ
2
إِنْ قَـالَ خَـيْـراً فَـعَنْ سَهْوٍ أَلَمَّ بِهِ
أَوْ قَـالَ شَـرَّاً فَـعَـنْ قَـصْـدٍ وَإِمْضَاءِ
3
لا يَـفْـعَلُ السُّوءَ إِلَّا بَعْدَ مَقْدِرَةٍ
وَلا يُــكَــفْــكِـفُ إِلَّا بَـعْـدَ إِيـذاءِ
4
عـاشَـرْتُهُ حِـقْـبَـةً مِـنْ غَـيْـرِ سابِقَةٍ
فَــكَــانَ أَقْــتَـلَ مِـنْ دَاءٍ لِحَـوْبـاءِ
5
يَــبْـغِـي رِضـايَ وقَـدْ أَوْدَى بِـرُمَّتـِهِ
وَكَـيْـفَ يَـحْـيَـا صَـرِيـعٌ بَـعْدَ إِيداءِ
6
لا بارَكَ اللهُ فِيهِ حَيْثُ كَانَ وَلا
جَــزَاهُ عَــنْ فِــعْــلِهِ إِلَّا بِـأَسْـواءِ
تعليقات القراء 0