وَظَبيِ إِنسٍ ذي مَعانٍ مُكمَلَه
للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
1
وَظَـبـيِ إِنـسٍ ذي مَـعانٍ مُكمَلَه
كَأَنَّهُ دُنيا السَعيدِ المُقبِلَه
2
نَـــظَـــرتُهُ نَــظــرَةَ حُــبٍّ أَوَّلَه
فـي صَـحـنِ حَـمّـامٍ بِهِ مُـجَـمَّلـَه
3
بِـفـاحِـمٍ سَـبـطٍ إِذا مـا رَجَّلَه
قَـبَّلـَ في حالِ القِيامِ أَرجُلَه
4
كَـاللَيـلِ مـا أَسـحَمَهُ وَأَطوَلَه
حَــتّــى إِذا سَــرَّحَهُ وَأَســبَــلَه
5
وَشَــدَّهُ كَــالكُـرَةِ المُـدَعـبَـلَه
ثُـــمَّ أَجـــادَ ضَــفــرَهُ وَعَــدَّلَه
6
كــانَ بُـروجـاً لِلهِـلالِ مُـدَّلَه
فَـتـارَةً جَـوزا وَطَـوراً سُنبُلَه
تعليقات القراء 0