وقدم علم السلطان أني لسانه
للشاعر أبو إسحاق الصابي
1
وقـدم عـلم السلطان أني لسانه
وكاتبه الكافي السديد الموفقُ
2
أوازره فـــيـــمـــا عـــرى وأمــدّهُ
برأي يريه الشمس والليل أغسقُ
3
يـجـدد بـي نـهج الهدى وهو دارسٌ
ويفتح بي باب النهى وهو مغلقُ
4
فـيـمـنـاي يـمـنـاه ولفـظـي لفـظهُ
وعيني له عينٌ بها الدهر يرمقُ
5
ولي فـقـرٌ تـضـحي الملوك فقيرة
إليـهـا لدى أحداثها حين تطرقُ
6
أردّ بـهـا رأس الجـمـوح فـيـنثني
وأجـعـلهـا سـوط الحـرون فـيعنقُ
7
فــإن حـاولت لطـفـاً فـمـاء مـروق
وإن حـاولت عـنـفـاً فـنـار تألّق
8
يــســلم لي قــسٌّ وســحـبـان وائل
ويـرضـى جـريـر مذهبي والفرزدق
9
فـيـغـضـي لنثري خاطب وهو مصقع
ويـعـنـو لنـظـمـي شاعرٌ وهو مفلق
10
مـعـان لو الأعشى رآهن لم يقل
وبات على النار الندى والمُحَلّق
تعليقات القراء 0