هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وقفت في الدار عنهم اسأل الطللا

للشاعر ابن مليك الحموي

1
وقـفـت فـي الدار عـنـهـم اسـأل الطـللا
وكــيــف يــومـا تـجـيـب الدار مـن سـألا
2
لا شــك حـادي المـنـايـا قـد حـدا بـهـم
وجـد فـي اليـر داعـي البـيـن وارتـحـلا
3
ومــا عــفـا الدهـر عـنـهـم فـي تـحـكـمـه
وقــد عــفــى ربـعـهـم مـن بـعـدهـم وخـلا
4
وقــــد ابــــادهــــم صـــرف الزمـــان ولا
عــار عــلى الدهـر يـومـا بـالذي فـعـلا
5
وكــم ســقــى قـبـلهـم كـأس الردى امـمـا
حـــتـــى لقــد راح كــل مــنــهــم ثــمــلا
6
وصـــار ذكـــرهــم مــن بــعــدهــم ســيــرا
تـتـلى وقـد اصـبـحـوا بـيـن الورى مثلا
7
وايـــقـــنـــوا بـــنـــزول الراس انـــهــم
غــرقـى وطـالعـهـم فـي الحـوت قـد نـزلا
8
كــأنــهــم لم يـكـونـوا قـبـلهـا ركـبـوا
بــحــرا ولا قــطـعـوا سـهـلا ولا جـبـلا
9
وطـــالمـــا لمـــضـــاف دورهـــم عـــمــروا
وقــد بــنــوهــا عــلى فــتــح لمـن دخـلا
10
وبــعــد تـلك القـصـور المـشـرفـات بـهـم
غـابـوا وعـنـها اللحود استوطنوا بدلا
11
يــا لهــف قـلبـي عـلى مـن كـان شـمـلهـم
يـــزهـــو بـــه وعـــلى اقــرانــه فــضــلا
12
الماجد الندب عبد القادر العلم الفر
د الذي فـــضـــله قـــدرا ســـمـــا وعـــلا
13
مـــن كـــان هــمــتــه عــود الصــلات ولا
يــزال فــي طــلب العــليــاء مــشــتـغـلا
14
ومــن اذا الدهــر ولى عــنــك مـنـحـرفـا
وجــئت يــومــا حــمــاه طــاب واعــتــدلا
15
ومـــن لســـائله يــوبــي النــدى كــرمــا
ولم يـــزل بـــره بـــالجـــود مـــتـــصــلا
16
لئن مـــضـــى فـــلقـــد ابـــقـــت مــآثــره
ذكــرا له ليـس يـطـوى فـي الحـيـاة إلى
17
فـاصـبـر وقـم يـا ولي الديـن مـجـتـنـبا
فــالصـبـر مـن شـيـم السـادات والنـبـلا
18
لا ذقــت مــولاي رزءاً بــعــدهــا أبــدا
وأجــزل الله فــي الدنـيـا لك العـمـلا
19
واصـبـر فـمـا مـات يـومـا مـن تـكـون له
مــن بــعــده خــلفــا يـا اوحـد الفـضـلا
20
لا زال وصـفـك بـالمـعـنـى البـديـع اذا
مـا قـلت شـعـراً يـزيـن المـدح والغـزلا
21
ولم تـــزل فـــي مـــرور كـــامــل وهــنــا
وجـــمـــع شـــمـــل وســعــد مــشــرق وعــلا
22
مـا قـام فـي جـامـع الروض الخـطيب وما
اجـــاد ســـجـــعـــاً عــلى اعــواده وتــلا

عن القصيدة

«وقفت في الدار عنهم اسأل الطللا» قصيدة للشاعر ابن مليك الحموي، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 22 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «وقـفـت فـي الدار عـنـهـم اسـأل الطـللا ... وكــيــف يــومـا تـجـيـب الدار مـن سـألا». ولـابن مليك الحموي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0