وَكُن ناصِحاً لِلمُسلِمينَ جَميعَهُم
للشاعر أحمد بن علي بن مشرف
1
وَكُــن نــاصِـحـاً لِلمُـسـلِمـيـنَ جَـمـيـعَهُـم
بِـــإِرشـــادِهِــم لَلحَــقِّ عِــنــدَ خَــفــائِهِ
2
وَمُـرهُـم بِـمَـعـروفِ الشَـريـعَـةِ وَاِنـهِهِـم
عَنِ السوءِ وَاِزجُر ذا الخَنا عَن خَنائِهِ
3
وَعِــظــهِــم بِــآيــاتِ الإِلَهِ بِــحِــكــمَــةٍ
لَعَــــلَّكَ تَــــبــــري داءَهُــــم بِــــدَوائِهِ
4
فَــإِن يَهــدي مَـولانـا بِـوَعـطِـكَ واحِـداً
تَـنَـل مِـنـهُ يَـومَ الحَـشـرِ خَـيـرِ عَـطائِهِ
5
وَإِلّا فَــقَــد أَدَّيــتُ مــا كــانَ واجِـبـاً
عَــلَيــكَ وَمــا مَــلَكــتَ أَمــرَ اِهـتِـدائِهِ
تعليقات القراء 0