وَكَواعِبٍ تَشْكو الوُشاةَ كَما شَكَتْ
للشاعر الأبيوردي
1
وَكَـواعِـبٍ تَشْكو الوُشاةَ كَما شَكَتْ
أَرْدافَهـا عِـنْـدَ القِـيامِ خُصورُها
2
وتُـريـكَ أُدْحِـيَّ الظَّلـيـمِ حِـجالُها
وَتَـضُـمُّ غِـزْلانَ الصَّريـمِ خُـدورُهـا
3
وَإِذا رَنَـتْ وَلَعَ الفُـتورُ بِمُهْجَتِي
مِـنْ أَعْـيُـنٍ مَـلَكَ القُلوبَ فُتُورُها
4
حَسُنَتْ لَيالي الوَصْلِ حِيْنَ تَشَابَهَتْ
وَجَـنـاتُهـا فـي حُـسْـنِها وَبُدُورُها
5
وَصَـدَدْتُ عَـنْ تِـلْكَ المَـراشِـفِ عِـفَةًّ
فَـالرِّيـقُ خَـمْـرٌ وَالحَبابُ ثُغورُها
تعليقات القراء 0