هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَكَواعِبٍ تَشْكو الوُشاةَ كَما شَكَتْ

للشاعر الأبيوردي

1
وَكَـواعِـبٍ تَشْكو الوُشاةَ كَما شَكَتْ
أَرْدافَهـا عِـنْـدَ القِـيامِ خُصورُها
2
وتُـريـكَ أُدْحِـيَّ الظَّلـيـمِ حِـجالُها
وَتَـضُـمُّ غِـزْلانَ الصَّريـمِ خُـدورُهـا
3
وَإِذا رَنَـتْ وَلَعَ الفُـتورُ بِمُهْجَتِي
مِـنْ أَعْـيُـنٍ مَـلَكَ القُلوبَ فُتُورُها
4
حَسُنَتْ لَيالي الوَصْلِ حِيْنَ تَشَابَهَتْ
وَجَـنـاتُهـا فـي حُـسْـنِها وَبُدُورُها
5
وَصَـدَدْتُ عَـنْ تِـلْكَ المَـراشِـفِ عِـفَةًّ
فَـالرِّيـقُ خَـمْـرٌ وَالحَبابُ ثُغورُها

عن القصيدة

«وَكَواعِبٍ تَشْكو الوُشاةَ كَما شَكَتْ» قصيدة للشاعر الأبيوردي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «وَكَـواعِـبٍ تَشْكو الوُشاةَ كَما شَكَتْ ... أَرْدافَهـا عِـنْـدَ القِـيامِ خُصورُها». ولـالأبيوردي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0