وَلَمّا رَأَت وَجدي بِها وَتَبَيَّنَت
للشاعر كثير عزة
1
وَلَمّــا رَأَت وَجــدي بِهــا وَتَــبَـيَّنـَت
صَــبَــابَــةَ حَــرّانِ الصَــبــابَـةِ صـادِ
2
أَدَلَّت بــصَــبــرٍ عِــنــدَهــا وَجَــلادَةٍ
وَتَــحــسَــبُ أَنَّ النَــاسَ غَــيـرُ جِـلادِ
3
فَـيـا عَـزَّ صـادي القَلبَ حتى يَوَدَّني
فُـــــؤادُكِ أَو رُدّي عَـــــليَّ فُــــؤادي
4
وَما زِلتُ مِن لَيلى لَدُن أَن عَرَفتُها
لَكــالَهــائِمِ المُـقـصـى بِـكُـلِّ مَـذادِ
5
وَإِنَّ الَّذي يَـنـوي مِنَ المَالِ أَهلُها
أَوارِكُ لَمّــــا تَــــأتَـــلِف وَعَـــوادي
تعليقات القراء 0