وَلَيلٍ أَسوَدِ الجِلبابِ داجٍ
للشاعر أبو هلال العسكري
1
وَلَيــلٍ أَســوَدِ الجِــلبــابِ داجٍ
كَـفَـرعِ الخودِ أَو عَينِ الغَزالِ
2
كَــأَنَّ كَــواكِـبَ الجَـوزاءِ فـيـهِ
زُمَـــيَّلـــَةٌ مُـــفَـــجَّرَةُ البِــزالِ
3
تَـمَـيَّسـَ بِـالحُـلى قُـرطُ الثُرَيّا
إِذا اِنـخَـفَـضَـت وَتُوِّجَ بِالهِلالِ
4
رَكِــبـتُ صُـدورَهُ وَتَـرَكـتُ خَـيـلي
تَـوالى تَـحـتَ أَنـجُمِهِ التَوالي
5
وَيَـخـبِـطـنَ الصَـبـاحَ إِذا تَبَدّى
كَما يَكرَعنَ في الماءِ الزُلالِ
تعليقات القراء 0