وَما حائِماتٌ حُمنَ يَوماً وَلَيلَةً
للشاعر قَيس بن ذُرَيح
1
وَمـا حـائِمـاتٌ حُـمنَ يَوماً وَلَيلَةً
عَـلى المـاءِ يَخشَينَ العِصِيَّ حَوارِ
2
عَـوافِـيَ لا يَـصـدُرنَ عَـنـهُ لِوِجهَةٍ
وَلا هُـنَّ مِـن بَـردِ الحِـياضِ دَوانِ
3
يَرَينَ حَبابَ الماءِ وَالمَوتُ دونَهُ
فَهُـــنَّ لِأَصـــواتِ السُــقــاةِ رَوانِ
4
بِــأَجــهَـدَ مِـنّـي حَـرَّ شَـوقٍ وَلَوعَـةٍ
عَــلَيــكِ وَلَكِــنَّ العَــدوَّ عَــدانــي
5
خَــليــلَيَّ إِنّــي مَــيِّتــٌ أَو مُـكَـلِّمٌ
لُبَـيـنـى بِـسِـرّي فَـاِمضِيا وَذَراني
6
أَنَـل حـاجَتي وَحدي وَيا رُبَّ حاجَةٍ
قَــضَــيـتُ عَـلى هَـولٍ وَخَـوفِ جِـنـانِ
7
فَـإِنَّ أَحَـقَّ النـاسِ أَلّا تُـجاوِزوا
وَتَـطَّرِحـا مَـن لَو يَـشـاءُ شَـفـانـي
8
وَمَن قادَني لِلمَوتِ حَتّى إِذا صَفَت
مَـشـارِبُهُ السُـمَّ الزُعـافَ سَـقـاني
تعليقات القراء 0