وَما كانَ هذا الشَوقُ إِلا لجاجَةً
للشاعر الأحوص الأنصاري
1
وَمـا كـانَ هـذا الشَـوقُ إِلا لجاجَةً
عَــلَيــكَ وَجَــرَّتــهُ إِلَيــكَ المَـقـادِرُ
2
تُــخَــبِّرُ والرَحــمَـنِ أَن لَسـتَ زائِراً
ديارَ المَلا ما لاءَمَ العَظمَ جابِرُ
3
أَلَم تَـعـجَـبـا لِلفَـتـحِ أَصبَحَ ما بِهِ
وَلا بِـلِوَى الأرطَـى مِنَ الحيِّ وابِرُ
تعليقات القراء 0