هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ومُخطَفِ الخَصرِ بُرُدُهُ حَبِرٌ

للشاعر السري الرفّاء

1
ومُـخـطَـفِ الخَـصـرِ بُـرُدُهُ حَبِرٌ
نَــحــذَرُه وهــو خــائفٌ حَــذِرُ
2
مُــجــنَّحــٌ طــارَ فـي مُـجـنَّحـةٍ
تـصـعَـدُ طـوراً بـه وتَـنـحَـدِرُ
3
كـأنـهـا والرِّيـاحُ تَـنـشُرُها
غـرائبُ الزَّهْـرِ حـيـنَ يَنتَثرُ
4
لهــا حُــمَــاتٌ كـأنَّهـا شَـعَـرٌ
تَــظــهَــرُ مُـسـوَدَّةً وتَـسـتَـتـرُ
5
قد أُذهِبَتْ في الجبينِ غُرُّتُهُ
إذ فُضِّضَتْ في جِبَاهها الغُرَرُ
6
سِــلاحُه الدَّهْــرَ فـي مُـؤَخَّرِهِ
يَـفـتُـكُ طَـوراً بـه ويَـنـتَـصرُ
7
كــأنَّمــا شَــطْـرُ مـا يُـجـرِّدُهُ
مـن بـيـنِ فَـكَّيـْهِ حَـيَّةـٌ ذَكَـرُ

عن القصيدة

«ومُخطَفِ الخَصرِ بُرُدُهُ حَبِرٌ» قصيدة للشاعر السري الرفّاء، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 7 أبيات ، نُظمت على البحر المنسرح ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «ومُـخـطَـفِ الخَـصـرِ بُـرُدُهُ حَبِرٌ ... نَــحــذَرُه وهــو خــائفٌ حَــذِرُ». ولـالسري الرفّاء قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المنسرح

تعليقات القراء 0