هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَمُستَحلى المَراشِفِ سُكَّرِيَّ

للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي

1
وَمُــسـتَـحـلى المَـراشِـفِ سُـكَّرِيَّ
أَتـى بِـغَرائِبِ الحُسنِ الظَريفِ
2
تَـنـازَعَ خَـصـرُهُ وَالرِدفُ حَـتّـى
بَدا حُكمُ القَوِيِّ عَلى الضَعيفِ
3
فَـقُـلتُ وَقَـد رَأَيـتُ كَثيفَ رَدفٍ
يَـمـوجُ لِهَـزَّةِ القَـدِّ اللَطـيـفِ
4
لِذا غَدَتِ الحَلاوَةُ فيهِ طَبعاً
لِمُــعــتَـدِلٍ يُـؤَثِّرُ فـي كَـثـيـفِ

عن القصيدة

«وَمُستَحلى المَراشِفِ سُكَّرِيَّ» قصيدة للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 4 أبيات ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ف». مطلعها: «وَمُــسـتَـحـلى المَـراشِـفِ سُـكَّرِيَّ ... أَتـى بِـغَرائِبِ الحُسنِ الظَريفِ». ولـصَفِيِّ الدينِ الحِلِّي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0