وَمُظلِمَةٍ عَلَيَّ مِنَ اللَيالي
للشاعر الفَرَزدَق
1
وَمُـظـلِمَـةٍ عَـلَيَّ مِـنَ اللَيـالي
جَــلا ظَـلمـاءَهـا عَـنّـي بِـلالُ
2
بِـخَـيـرِ يَـمـيـنِ مَـدعُـوٍّ لِخَـيـرٍ
تُـعـاوِنُهـا إِذا نَهَـضَـت شِـمالُ
3
بِـحَـقّـي أَن أَكـونَ إِلَيكَ أَسعى
وَفـي يَـدِكَ العُقوبَةُ وَالنَوالُ
4
تَـرى الأَبـصـارَ خـاشِعَةً إِلَيهِ
كَما يَشخَصنَ حينَ يُرى الهِلالُ
5
رَأَيـتُـكَ قَد نَضَلتَ وَأَنتَ تَرمي
عَـنِ الأَحـسـابِ إِذجَـدَّ النِضالُ
6
فَــإِنّــي وَالَّذي حَــجَّتــ قُـرَيـشٌ
لِكَــعــبَــتِهِ وَمــا ضَـمَّتـ إِلالُ
7
وَإِنّـي حـافِـظٌ فَـاِحـفَـظ يَميني
بِـمَـكَّةـَ حَـيـثُ أُلقِـيَتِ الرِحالُ
8
لِتَـرتَـحِـلَن إِلَيـكَ بِـبَـطنِ جَمعٍ
قَـوافٍ تَـحتَها النوقُ العِجالُ
9
فَـكَـم لَكَ مِن أَبٍ يَعلو وَتَنمي
بِهِ الشُـمُّ الشَـماريخُ الطُوالُ
تعليقات القراء 0