وَمَقيلِ عُفْرٍ زُرْتُهُ وَيَدُ الرَّدى
للشاعر الأبيوردي
1
وَمَـقـيـلِ عُـفْرٍ زُرْتُهُ وَيَدُ الرَّدى
بَـسَـطَـتْ أَنَـامِلَها لِكي تَجْتاحَها
2
وَلَدَيَّ مَرْقومُ القَميصِ قَدِ احْتَمتْ
مِـنْهُ بِـأَكْـثِـبَةِ الحِمى فَأَبَاحَها
3
وَفَـلَلْتُ عَـنْ بَقَرِ الصَّريمَةِ غَرْبَهُ
وَالرُّعْبُ أَقْمَأَ بِاللِّوى أَشْباحَها
4
فَـكَـأَنَّهـا خَـلَعَـتْ عَـلَيْهِ إِذْ نَجَتْ
مِـنْهُ نَـواظِـرَ لا تَـكُـفُّ طِـماحَها
5
وَتَـحَـوَّلَتْ نُـقَـطـاً بِـضـاحِـي جِلْدِهِ
حَـتَّى وَقَـتْ بِـعُـيـونِهـا أَرْواحَها
تعليقات القراء 0