وَمَوقِفٍ زُرتُهُ مِن جانِبي حَضَنٍ
للشاعر الأبيوردي
1
وَمَــوقِــفٍ زُرتُهُ مِـن جـانِـبـي حَـضَـنٍ
بِـحَـيثُ يُرخي قِبالَيْ نَعلِهِ الماشي
2
وَالعـامِـريَّةـُ تُـذري دمـعَهـا وَجَلاً
وَالصَـبُّ لا آمِـنٌ فـيـهِ وَلا خـاشـي
3
تَـقـولُ لي وَالدُّجى تُلقي كَلاكِلَها
حَـديـثُـنـا بَـيـنَ سُكّانِ الحِمى فاشِ
4
فَـقُـلتُ لا تَـحـذَريـهِـم إِنَّهـُم نَـفَرٌ
لا يَـسـتَـطـيعونَ إِيناسي وَإِيحاشي
5
ظَـنٌّ مِـنَ القَومِ يَرمونَ البَريءَ بِهِ
وَمـا نَـجـيُّكـِ مِـنـهُـم نـافِرَ الجاشِ
6
إِذا التَقَينا وَلَم يَشعُر بِنا أَحَدٌ
وَصُـنـتُ سِـرِّي فَـماذا يَصنَعُ الواشي
تعليقات القراء 0