ومولىً فضّل الله المزايا
للشاعر نقولا الترك الإسطمبولي
1
ومــولىً فــضّــل الله المـزايـا
بــه وبــأجــمـل الأخـلاق زانَهْ
2
وشــرّف قــدره بــيــن البـرايـا
وعــظّــم دون كــل الخـلق شـانّهْ
3
وأشـرق عـدله النـامـي فـأضـحت
جـمـيـع النـاس تلتمس ايتمانَهْ
4
بــروحــي طــالعٌ للســعــد فـيـه
زهي الاقبال باهي الاستبانَهْ
5
ومــولانــا تــهــادى فـي بـزاةٍ
جــرىً وأسـابـراً لثـمـت بـنـانَهْ
6
غـدا يـشـدو لسـان الحال منها
لك البشرى أيا ذاكي الفطانَهْ
7
فــمــا لذنــاك إلاّ يــوم فـيـه
تــواردت الفـرامـيـن المـزانَهْ
8
بـتـقـريـرٍ عـلى تـخـت المـعالي
وتــوطـيـدٍ حـمـيـد الاسـتـكـانَهْ
9
وقـارن ذي البـشـايـر خير بشرٍ
سـعـيـدٍ خـلَّد المـولى اقـترانَهْ
10
يــذيــع بــأنَّ كــل الأرض طــرّاً
رهـيـنـة فـيـض حـلمك والأمانَهْ
11
تـودّ جـمـيـعـهـا أن تـحـتظي من
أمـانـك بـالحـمـايـة والصيانَهْ
12
وتـوليـك الاطـاعـة حـيـث أمست
إلى انــفــاذ أمـرك مـسـتـدانَهْ
13
كـمـا كرك البلاد بك استجارت
فـعـزَّت وازدهـت بـعـد الاهـانَهْ
14
وقــد جـاءت بـراءتـهـا تـنـادي
جــهــاراً إنــهــا لك مـالِكـانَهْ
تعليقات القراء 0