وَنَهارِ أُنسٍ لَو سَأَلنا دَهرَنا
للشاعر صفوان بن إدريس التجيبي
1
وَنَهـارِ أُنـسٍ لَو سَـأَلنـا دَهرَنا
فـي أَن يَـعـودَ بِـمِثلِهِ لَم يَقدِرِ
2
خَــرَقَ الزَمــانُ لَهُ بِهِ عَــاداتِهِ
فَلَوِ اِقتَرَحنا النَجمَ لَم يَتَعَذَّرِ
3
فـي فِـتـيَـةٍ عَلِمَت ذُكاءُ بِحُسنِهِم
فَـتَـلَفَّعـَت مِـن غَـيـمِها في مِئزَرِ
4
وَالسَرحَةُ الغَنّاءُ قَد قَبَضَت بِها
كَـفُّ النَـسـيـمِ عَـلى لِواءٍ أَخـضَرِ
5
وَكَـأَنَّ شَـكـلَ الغَـيـمِ مُـنخُلُ فِضَّةٍ
يُلقِي عَلى الآفاقِ رَطبَ الجَوهَرِ
تعليقات القراء 0