يَأتي عَلى الناسِ أَصباحٌ وَإِمساءُ
للشاعر أحمد بن علي بن مشرف
1
يَـأتـي عَـلى النـاسِ أَصباحٌ وَإِمساءُ
وَحُــبَّنــا هَـذِهِ الدُنـيـا هُـوَ الداءُ
2
كَـم أَيـقَـظـتُ بِـصـروفٍ مِـن حَـوادِثِها
وَكُـــلَّنـــا لِصُــروفِ الدَهــرِ نَــشــاءُ
3
تَـمـذي المُـلوكُ وَمِـصـرُ فـي تَقَلُّبِها
كَـأَنـهـا كـاعِـبٌ فـي الخَـدِّ حَـسـنـاءُ
4
فَـإِنَّهـا بَـعـدَما باروا بِها وَفَنوا
مِـصـرَ عَلى العَهدِ وَالأَحساءِ إِحساءُ
5
أَيـنَ المُـلوكُ وَأَبناءُ المُلوكِ وَمَن
قادوا الجُنودَ وَنالوا كُلَّ ماشاؤا
6
وَأَيـنَ عـادوا قِـيـالَ المُـلوكِ وَمَـن
كـانَـت لَهم عِزَّةٌ في المُلوكِ قَعساءُ
7
قَـد مَـتَّعـوا بِـقَـليـلٍ مِـن زَخـارِفِها
فـي غَـمـرَةٍ فَـإِذا النَـعـماءُ بَئساءُ
8
نـالوا يَـسيراً مِنَ اللَذاتِ وَنَصَروا
عَـن دارَهـا وَاِقتَفى اللَذاتَ أَسواءُ
تعليقات القراء 0