هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا آلَ طه من أَتى حيكم

للشاعر الشبراوي

1
يـــا آلَ طـــه مــن أَتــى حــيــكــم
مــؤمّــلا حــســانــكــم لا يــضــام
2
لذنــــا بِــــكُــــم آل طــــه وَهَــــل
يُـــضـــام مــن لاذ بِــقَــوم كِــرام
3
تَــزدَحِــم النــاس بــاعَــتــا بـكـم
وَالمَـنـهـل العَـذب كَـثـير الزِحام
4
مــن جـاءَكُـم مُـسـتَـمـطِـرا فَـضـلكُـم
فــازَ مِــن الجــودِ بِـأَقـصـى مـرام
5
يـا سـادَتـي يـا بِـضـعَـة المُـصطَفى
يا مَن لَهُم في الفَضلِ أَعلى مَقام
6
أَنـــتُـــم مَـــلاذي وَعـــيــاذي وَلى
قَــلب بِـكُـم يـا سـادَتـي مُـسـتَهـام
7
وَحــــقـــكـــم انـــي مـــحـــب لكـــم
مــحــبَـة لا يَـعـتَـريـهـا انـصِـرام
8
وَقــفــت فــي أَعــتــابِـكُـم هـائِمـاً
وَمـا عَـلى مَـن هـامَ فـيـكُـم مـلام
9
يــا ســبـط طـه يـا حـسـيـنـا عَـلى
ضـريـحـك المَـأنـوس مـنـى السَـلام
10
مــشــهــدك الســامــي غـدا كَـعـبَـة
لَنـــا طَـــواف حَـــوله وَاِســـتِــلام
11
بَــيــت جَــديــد حــلّ فــيـه الهُـدى
فَـصـارَ كَـالبَـيـتِ العَـتيقِ الحرام
12
تَـفـديـكَ نَـفـسـي يـا ضَـريـحـاً حَوى
حـسـيـنـا السـبـط الامام الهمام
13
اِنــي تَــوســلت بــمــا فــيــكَ مِــن
عِــز وَمَــجــد شــامِــخ وَاِحــتِــشــام
14
يـا زائِراً هـذا المَـقـام اغـتَـنِم
فَـكَـم لِمَـن يَـسـعـى اِلَيـهِ اغـتِنام
15
يَــــنــــشَــــرِح الصَــــدر اِذا زُرتَهُ
وَتَـنـجَـلي عَـنـكَ الهُـمـوم العِـظام
16
كَــم فــيــهِ مــن نــور وَمـن رَونَـق
كَـــأَنَّهـــُ رَوضَـــة خَـــيــر الانــام
17
صَــلّى عَــلَيــهِ اللَه طــول المَــدى
مـا غَـرّدت في الرَوضِ وَرق الحمام
18
أَســــأَلُكَ اللهُــــم يــــا رَبـــنـــا
يـا مَـن تَـجَـلّى بِـالبُـقا وَالدَوام
19
اِغـفِـر لِعَـبـد اللَهِ مـا قَـد جَـنـى
وَاِرزُقـه عِـندَ المَوت حُسن الخِتام

عن القصيدة

«يا آلَ طه من أَتى حيكم» قصيدة للشاعر الشبراوي، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر السريع ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «يـــا آلَ طـــه مــن أَتــى حــيــكــم ... مــؤمّــلا حــســانــكــم لا يــضــام». ولـالشبراوي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر السريع

تعليقات القراء 0