يا بَرْقَ نَجْدٍ هَلْ حَكَيْتَ فُؤَادِي
للشاعر العفيف التلمساني
1
يـا بَـرْقَ نَـجْـدٍ هَـلْ حَـكَيْتَ فُؤَادِي
فِي ذَا التَّلَّهُبِ والخُفُوقِ البَادِي
2
لَوْلاَ اشْتِرَاكُ هَوَاكُمَا لمْ تَسْفَحَا
دَمْـعَـيْـكُـمَا في سَفْحِ ذَاكَ الوَادِي
3
أَتُـرىَ سُـوَيْـكِـنَةُ الحِمَى بِجَمَالِهَا
سَـلَبَـتْ رُقَادَكَ في الهَوى وَرُقَادِي
4
عَـرَّضْـتُ قَـلْبِـي يَوْمَ رَامَةَ إِذْ بَدَتْ
بِــنَــوَاظِــرٍ تَــحْـكـي حُـدُودَ حِـدَادِ
5
وَسَـأَلْتُهَـا سَـلْبِـي لِعِـلْمِـيَ أَنْ مَنْ
سَـلَبَـتْهُ صَـارَ أَمِـيرَ ذَاكَ النَّادِي
6
وَأَغَـنَّ تَـعْـشَـقُ لَيْـنَهُ قُـضُبُ النَّقَا
إِنْ مَــاسَ أَهْــيَــفُ قَــدِّهِ المـيَـادِ
7
يـسـقِـي النـدِيـمَ بِـكَأْسِهِ وَبِلَحْظِهِ
وَبِــثَــغْــرِهِ رَيّـاً فَـيُـصْـبِـحُ صَـادِي
8
مَـــاذَاكَ إِلاَّ أَنَّ وَقَّاـــدَ الجَــوَى
بَـيْـنَ الجَـوَانِـحِ دَائِمُ الإِيْـقَـادِ
9
وَيَـبِـيـتُ أَدْنَـى لِلحَشَا مِنْ مُهْجَتِي
وَأَبِـيـتُ أَشْـكُـو مِـنْهُ فَـرْطَ بُـعَـادِ
10
فَـكَـأَنَّمـَا نَهْـوَى اتـحَـادَ وَصِالِنَا
شَـغَـفـاً وَنَـكْـرَهُ فُـرْقَـةَ التَّعـْدَادِ
تعليقات القراء 0