يا بَعيداً يَشتاقُهُ لِحظُ عَيني
للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
1
يـا بَـعـيـداً يَشتاقُهُ لِحظُ عَيني
وَقَــريــبــاً مَــحَــلُّهُ فـي فُـؤادي
2
تَشتَهي العَينُ أَن تَراكَ وَلَو بِت
تُ مَــريــضــاً وَأَنــتَ مِـن عُـوّادي
3
وَتَــمَــنَّيــتُ لَو كَـتَـبـتُ كِـتـابـي
أَنَّ إِنــســانَهـا مَـكـانَ المِـدادِ
4
لا تَـظُـنَّ البُـعـادَ يُـخـلِقُ عَهدي
أَو تَــحُـلَّ الأَيـامُ عَـقـدَ وِدادي
5
أَنـتَ مِـن مُهجَتي مَكانَ السُوَيدا
ءِ وَمِـن مُـقـلَتَـي مَـكـانَ السَوادِ
تعليقات القراء 0