هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا قَضيباً ذَوى وَكانَ نَضيرا

للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي

1
يـا قَـضـيـبـاً ذَوى وَكـانَ نَـضـيرا
مـا رَأَيـنـا لَهُ الغَـداةَ نَـظـيرا
2
أَظـلَمَـت بَـعـدَهُ الدِيـارُ وَقَـد كا
نَ سِــراجـاً بِهـا وَبَـدراً مُـنـيـرا
3
غَـيَّبـَتـهُ الأَرضـونَ عَـنّـا وَما خِل
تُ أَديـمَ التُـرابِ يَحوي البُدورا
4
لا وَلا خِــلتُ أَنَّ شُهــبَ الدَراري
بَـعـدَ أَوجِ العُـلى تَـحِلُّ القُبورا
5
يـا حَـبـيـبـاً فِـراقُهُ أَخرَبَ القَل
بَ وَقَــد كــانَ مَــنـزِلاً مَـعـمـوراً
6
فـاجَـأَتـنـا بِالنَدبِ أَصواتُ ناعي
كَ وَكــادَت قُـلوبُـنـا أَن تَـطـيـرا
7
فَـنَـفَـيـنـا الرُقـادَ عَـن كُـلِّ عَينٍ
فَــجَّرَتــهــا دُمــوعُهــا تَـفـجـيـرا
8
ما رَأى الناسُ قَبلَ مَثواكَ يَوماً
كـانَ بِـالبَـيـنِ شَـرَّهُ مُـسـتَـطـيـرا
9
وَلَقَــد خِــفـتُ مِـن فِـراقِـكَ يَـومـاً
بـاكِـيـاً بِـالثَـبـورِ يَنعى ثَبيرا
10
فَـبِـرُغـمـي أَن لا أَرى مِنكَ وَجهاً
يَـرجِـعُ الطَـرفُ مِـن سَـنـاهُ حَسيرا
11
كُـنـتَ ريـحـانَـةَ القُـلوبِ فَقَد دا
رَ بِـكَ التُـربُ عَـنـبَـراً وَعَـبـيـرا
12
كُنتَ شَهماً مَعَ الحَداثَةِ في السِن
نِ وَجَــلداً عَـلى البَـلاءِ صَـبـورا
13
وَحَـمَـلتَ الأَثـقـاكَ عَـنّـي فَـأَمـسى
بِـكَ طَـرفـي بَـيـنَ الأَنـامِ قَريرا
14
فَــجَــزاكَ الإِلَهُ عَــن ذَلِكَ الصَــب
رِ عَــلى الهَــولِ جَــنَّةــً وَحَـريـرا
15
وَأَراكَ الإِلَهُ فــي جَــنَّةــِ الخُــل
دِ نَـعـيـمـاً بِهـا وَمُـلكـاً كَـبيرا

عن القصيدة

«يا قَضيباً ذَوى وَكانَ نَضيرا» قصيدة للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «يـا قَـضـيـبـاً ذَوى وَكـانَ نَـضـيرا ... مـا رَأَيـنـا لَهُ الغَـداةَ نَـظـيرا». ولـصَفِيِّ الدينِ الحِلِّي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0