يا حَبذا زَمَنٌ عَليك سَعيدُ
للشاعر صالح مجدي
1
يــا حَــبــذا زَمَـنٌ عَـليـك سَـعـيـدُ
لَك فـيـهِ قَـد نـظر العَزيز سَعيدُ
2
وَلحـفـظ قـلعـته اصطَفاك فَهابَها
بـطـلٌ مـهـول فـي الحُـروب شَـديـد
3
لِم لا وَأَنـتَ لَهـا أَجـلُّ مـهـنـدسٍ
نــالَت بِهِ مــا تَــشـتَهـي وتُـريـد
4
وَبَـذلت فـيـهـا يـا مـحـمـد هـمـةً
قَـد بـان عَـنـهـا مِـن علاك بَعيد
5
نعمَ المحافظ أَنتَ وَالشَهم الَّذي
هُـوَ فـي المَعارف وَالفنون فَريد
6
فَاركض بِخَيلك في مَيادين الهَنا
وصِــلِ المَــســرةَ فَـالعـدوّ طَـريـد
7
وَانـصـر بـرأيـك أَمر ملكٍ ما لهُ
إِلّا امــتــداح مـليـكـه تَـوحـيـد
8
ما قال مَجد علاك يا بشرى فَقَد
أَرَّخــتُهُ حــفــظ القِــلاع مَــجـيـد
تعليقات القراء 0