هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا رَاقِدَ الطَرْفِ ما لِلطَّرْفِ إغفاءُ

للشاعر الشاب الظريف

1
يـا رَاقِـدَ الطَـرْفِ مـا لِلطَّرْفِ إغفاءُ
حَـدّثْ بِـذاكَ فـمـا فـي الحُـبِّ إخْـفـاءُ
2
إنَّ اللَّيــاليَ وَالأيَّاــمَ مِــنْ غَــزَلي
فـي الحُـسْـنِ والحُـبّ أَبْـنـاءٌ وأَنباءُ
3
إذْ كــلّ نــافــرةٍ فــي الحُــبّ آنِـسـةٌ
وَكُــلّ مَــائِسَــةٍ فــي الحَــيِّ خَــضْــراءُ
4
وَصَـفْـوَةُ الدَّهْـرِ بَـحْـرٌ والصّـبـا سُـفُنٌ
وَللِخـــــلاعَـــــةِ إرْســــاءٌ وإسْــــراءُ
5
يـا سـاكِـنـي مِصْر شَمْلُ الشّوْقِ مُجْتَمِعٌ
بَـعْـدَ الفِـراقِ وَشَـمْـلُ الوَصْـلِ أَجْزاءُ
6
كـأنّ عَـصْـرَ الصِّبـا مِـنْ بَـعْدِ فُرْقَتِكُمْ
عَــصْــرُ التّـصـابـي بِهِ لِلّهْـوِ إِبْـطـاءُ
7
نارَ الهَوَى لَيْس يَخْشَى مِنْكِ قُلْبُ فَتىً
يــكــونُ فــيــهِ لإبــراهــيـمَ أَرْجَـاءُ
8
نَــدْبٌ يَـرَى جُـودَهُ الرّاجـي مُـشـافَهَـةً
والجُــودُ مِــنْ غَــيـرِهِ رَمْـزٌ وإِيْـمـاءُ
9
ذُو هِـمَّةـٍ لو غَـدتْ لِلأُفْـقِ مـا رَحَـلَتْ
لَه ثُــــريّــــا وَلا جَـــازَتْهُ جَـــوْزاءُ
10
لَوْلَا أخُـــوكَ ولا أَلْفـــى مَــكــارِمَهُ
لَمْ تَـحْـو غَـيْـرَ الَّذي تَـحْـوِيه بَطْحَاءُ
11
لَكِــنْ تَــعَــوَّضْـتُ عَـنْ سُـحْـبٍ بِـمُـشْـبـهِهِ
إِذْ سُـحْـبُ هَـذا وهَـذا فِـيـهِما المَاءُ
12
وَعِــــنْــــدَ ذَلِكَ ظِـــلٌّ بـــارِدٌ شَـــبِـــمٌ
وَعِـــنْـــدَ ذا مَــنْهَــلٌ صَــافٍ وأَهْــواءُ
13
إِلَيْــكَ أَرْسَـلْتُ أبـيـاتـاً لِمَـدْحِـكُـمـا
فــي سَــاحَــتَــيْهِــنّ إسْــراء وإرْسَــاءُ
14
لم يَــقــوَ مِــنـهـنّ إقْـواءٌ لِقَـافِـيَـةٍ
وَلَمْ يَـطـأْهُـنّ فـي التَّرْتـيـبِ إيْـطـاءُ
15
فـــإنّ نَـــظْـــمِـــي أفـــرادٌ مُـــعــدّدةٌ
وَنــظْــمُ غَــيْــري رُعــاعــاتٌ وغَـوْغـاءُ
16
فــلا يُــقــاسُ بِــدُرٍّ مِــنْه مُــخْــشَــلبٌ
هَــذا دَواءٌ وَقَــوْلُ الجــاهِــلِ الدّاءُ
17
عَــلَيْـكَ مِـنّـي سَـلامٌ مـا سَـرَتْ سَـحَـراً
نُــسَـيْـمَـةٌ عِـطْـرُهـا فـي الكَـوْنِ دَرَّاءُ

عن القصيدة

«يا رَاقِدَ الطَرْفِ ما لِلطَّرْفِ إغفاءُ» قصيدة للشاعر الشاب الظريف، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ء». مطلعها: «يـا رَاقِـدَ الطَـرْفِ مـا لِلطَّرْفِ إغفاءُ ... حَـدّثْ بِـذاكَ فـمـا فـي الحُـبِّ إخْـفـاءُ». ولـالشاب الظريف قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0