يا سائق الظعن نحو القصد والامل
للشاعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
1
يــا ســائق الظــعـن نـحـو القـصـد والامـل
قـــف ســـاعـــة لكـــثــيــر الهــم والشــغــل
2
وخـــذه مـــعـــك حـــنــانــا حــزت مــكــرمــة
أو خــذ وصــايــاه للمــخــتــار فـي الرسـل
3
مـحـمـد المـصطفى صلى عليه إله العالمين
رحــــــــــيــــــــــب الكــــــــــف والنــــــــــزل
4
فـــان أخـــذت فـــذاك الفـــضـــل أجـــمــعــه
وإن أخــذت الوصــايــا فــاســمــعــن جـمـلى
5
فـــقـــل حـــبـــيــب إله العــالمــيــن لكــم
عــــبــــد دهــــى ووهــــا مـــن شـــدة الزلل
6
كـــرت عـــليــه جــيــوش النــفــس واتــحــدت
مـــع اللعـــيـــن وصـــار الحــال فــي عــلل
7
ولازمــــتــــه أمـــور الســـوء وازدحـــمـــت
عـــليـــه أهـــويـــة الجـــهـــال والســـفـــل
8
وصــــار فــــي بــــحـــر أهـــواء ومـــأكـــله
مــا طــاب والشـرب مـثـل الاكـل يـا أمـلي
9
وحـــال مـــن بـــيـــنـــه والخـــيــر ســيــده
شـــر تـــعـــاظـــم والقــلب الكــئيــب صــلى
10
ولم يــــجـــد نـــهـــضـــة للصـــالحـــات ولا
حـــالا يـــوافــق فــي الابــكــار والاصــل
11
وطــال مــا رام أن يــلفــى المــتـاب فـلم
يــجــده مــن أجــل ســوء القــول والعــمــل
12
وكـــم له مـــن عـــبـــارات يـــظـــن بـــهـــا
فــي الصــالحــيــن وذا مــن أعــظـم الخـال
13
له مــــن الســــوء أحــــوال إذا ظــــهــــرت
للوالديـــن لكـــانـــوا مـــنــه فــي نــقــل
14
لولا مــــكــــارم مــــولانـــا ورحـــمـــتـــه
لكـــان عـــاجـــله التـــعــذيــب بــالجــمــل
15
يــا شــافــع الخــلق يــا بــدر الهــدايــة
قــم بــحــاله واشــفــعـن للعـبـد وابـتـهـل
16
خـــذ ســـيـــدي بـــيــديــه واجــذبــنــه إلى
ســبــل النــجــاة وخــذه مــن صـنـا السـبـل
17
أجــره وانــجــده لا تــتــركــه يــا رحـمـة
الرحـــمـــن يــا ســيــد الامــلاك والرســل
18
فـــكـــم بـــك اللَه نـــجــا هــالكــا وأقــا
ل العــاثــريــن وانــجــى مـن ضـنـى العـلل
19
يا رحمة اللَه دارك عبدك الفلس المحتاج
ذا الذنـــــب وانـــــقــــذه عــــلى عــــجــــل
20
يــا شــافــع الخــلق فـانـقـذه وهـبـه رضـا
وبــــشــــرنــــه بـــدرك القـــصـــد والســـؤل
21
يــا صــادق الوعــد فــارحــمـه وجـد بـنـدا
وحــــله مــــن شــــريــــف الحـــلى والحـــلل
22
أدخـــله مـــعـــك جـــنـــان الخـــلد عــدتــه
وخـــذه فـــورا مـــن الاوحـــال والعـــطـــل
23
ونــــســــله ومــــحــــبــــيــــه وجــــيـــرتـــه
إدركــهــمــوا مــعــه واحـفـظـه مـن الخـبـل
24
أن مـــدت الحـــادثـــات الكـــف أو نــظــرت
إليـــه فـــاكــفــف ورد الطــرف فــي شــغــل
25
وقـــل له أنـــت فـــي جـــاهـــي فـــطــب ولك
الزلفــى وحــســن جــواري فــي رضــا الأزل
26
وأنـــت مـــن عــتــرتــي والصــالحــات لقــد
أوليــــتــــهــــا وزيــــادات عـــلى الأمـــل
27
صــــــلى وســـــلم ربـــــي دائمـــــا أبـــــدا
عـــليـــك والآل والأصـــحـــاب يـــا أمـــلي
28
خـــصـــوصــا الســيــد الصــديــق مــع عــمــر
والحــبــر عــثـمـان والصـهـر الإمـام عـلي
تعليقات القراء 0