يا سائِلي عن خبرِ الرّغيف
للشاعر ابن قلاقس
1
يـا سـائِلي عـن خـبـرِ الرّغـيف
وعن أَبي القاسم في التَّوليفِ
2
نــاهِــيــكَه مــن خــبــرٍ طـريـفِ
تُــحْــلَقُ فـيـه لِحْـيَـةُ العـريـفِ
3
ولا يـقـيـم قـمـحُهُ فـي الرِّيفِ
ويــهــربُ الربــيــعُ للخــريــفِ
4
كـم للفـقـيـهِ فـيـه مـن وقـوفِ
مــشــتــهــرِ فــي أَوَّل الصّـفـوفِ
5
يُــنْــفَــشُ فـيـه أَلْفُ عِـدْلِ صـوفِ
حــتــى يــعــرّي جـلدة الخـروفِ
6
يـقـول هـل أَنـكـرتُـمُ مـعـروفي
والله لا أَسـكـتُ عـن رغـيـفـي
7
ولا قـنـعـتُ عـنـه بـالتَّسـويـف
كــان غــذائي وغــذا حــليـفـي
8
وكــان لي يُــدَقُّ فــي السَّفــوفِ
لو رامــه فــارٌ مــن السـقـوفِ
9
صــرفــتـه فـي قـبـضـة الصّـروفِ
كــم شـاربٍ مـن دونـه مَـنْـتـوفِ
10
وكــم صِــفــاعٍ دونــه عــنــيــفِ
مـن ذا يـوافـيـنـي بـه ويوفي
11
يــردُّ فــضــل عـقـلِيَ المـصـروفِ
مُــكــفـكِـفـاً لدمـعِـيَ المـذروفِ
12
آه عــليــه وعــلى مَــصِــيــفــي
أَظَــنَّنــِي أَمَــلُّ مـن تـعـنـيـفـي
13
لعـــقـــلِ أَكَّاـــلٍ له ســـخــيــفِ
شــيــخٍ أَكــولٍ أَحــمَــقٍ خــفـيـفِ
14
يـضـيـع فـي تـوليـفـه تـأْليفي
يـــأْكـــلُ أَلْفَ حَــمَــلٍ مــعــلوفِ
15
يــبــدأَ قــبـل لحـمـه بِـالصُّوفِ
أَدعــو عـليـه اللَّه فـي وقـوفِ
16
دعـــاءَ خـــيــرِ دَيِّنــٍ عــفــيــفِ
تعليقات القراء 0