يا ساحلَ الثَّغرِ كم لي فيكَ من أَربِ
للشاعر ظافر الحداد
1
يـا سـاحلَ الثَّغرِ كم لي فيكَ من أَربِ
ومـــن ســـرورٍ ومــن عَهْــدٍ ومــن طَــرَبِ
2
ومــن حــبــيــبٍ أَرانِـي فـيـكَ مَـنـظـرُه
رَوْضـا مـن الْحُـسْـنِ في روضٍ من الأدبِ
3
ومــن أصــيــلٍ كــأنّ المـاءَ فـيـكَ بـه
ذَوْبُ اللُّجَـــيـــن عَــلاهُ ذائبُ الذهــبِ
4
ومــن حــديــثٍ يَــسُــرُّ النـفـسَ مَـوْقـعُه
كـأنـمـا اشْـتُـقَّ مـن صِرفِ ابْنِة العِنَب
5
قد كان في رَدِّ ماضِي العيشِ فيك لنا
بـعـضُ الرجـاءِ لوَ أنـيِّ كـنـتُ لم أَشِب
6
ولو أعــادتْ ليَ الأيــامُ مــا أَخــذتْ
مـع المـشـيـبِ الذي أَبـقَـتْه لم يَـطِـب
7
فـالشـيـبُ أولُ مـوتِ المـرءِ مـنه إذا
بَـدا بـه كـدَبـيـبِ النـارِ فـي الحَـطَب
8
يـا ثـغـرَ لَهْـوِى وثَـغـراً كـنـتُ أَرشفُه
بُــكــاىَ مـن كـلِّ ثَـغـرٍ ظـلَّ يـلعـبُ بـي
9
بَــعــدْتــمــا ودَنــا مـنـي فـهـلْ سـبـبٌ
يُـدنـيـكـمـا وهْـو مـنـي غـيـرُ مُـقْـترِب
10
قـد كـنـتُ أعـجِـزُ عـن حَـمْـلِى طَـليـعتَه
فـكـيـف حـالي بَـحْـمـلِ الْجَـحْفلِ اللَّجِب
تعليقات القراء 0