يا ساحلَ الثَّغْرِ كم أَنْأَى وأغْترِبُ
للشاعر ظافر الحداد
1
يـا سـاحـلَ الثَّغـْرِ كم أَنْأَى وأغْترِبُ
أمــا إليــكَ مَــدى الأيـامِ مُـنـقَـلَبُ
2
ويـــا أوائلَ أيـــامِ الشــبــابِ بــه
هــل لي إليــكــنّ فـيـه سـاعـةً سَـبَـبُ
3
واللهِ ما اخترتُ مِصْرا عنكَ عن مِقَةٍ
وإنْ غَـدا العـيشُ لِي فيها كما يَجِبُ
4
ولو جَــرى نــيــلُهـا لي فـضـةً وغَـدا
سـفـحُ المُـقـطَّمـ مـنـهـا وهو لي ذهَب
5
مـا اخْـتـرتُهـا عِوضَا ممن نشأتُ بها
ولا شـــفَـــى ليَ مــنــهــا غُــلَّةً أَرَبُ
6
جـار الزمـانُ عـلى شَـمْـلي ولا عـجبٌ
مـن ذلك الْجَـوْرِ بـل إنْـصـافـه عَـجَـب
7
لكــنْ إذا أكَّدَ المِــقــدارُ عُــقْــدتَه
فـــكـــلُّ حـــلٍّ إذا حـــاولَتــه تــعــب
8
لا تَــفْــرَحــنَّ إذا أعـطـاكَ مـن عُـرُضٍ
فـــإن بـــعــض عَــطــايــاهُ له سَــبَــب
9
سَـلِّمْ إذا كـان مـا لابُـدَّ مـنـه فما
يُــنـجِـيـك مـن كـونـه حِـرْصٌ ولا هَـرَب
تعليقات القراء 0