يا شديد الظما إلي اليه
للشاعر محمد حسين الكيشوان
1
يــا شــديــد الظــمـا إلي اليـه
إن فـــي لثـــتــي كــأســا رويــه
2
لطــف الثــغـر طـعـمـهـا فـتـجـلت
فــي ثــنــايــاي ريــقـة شـهـديـه
3
فـــتـــرشـــف فـــمــي وزد وتــزود
لثـــم خـــدي بـــكـــرة وعــشــيــة
4
صــيــغ خــدي مـن فـضـة لكـن للث
م جـــلاه ســـبــيــكــة ذهــبــيــه
5
مـا احـيـلاي قـد تـذبـذب قـرطـي
خــافــقــاً فــي ســالف جــوذريــه
6
مشتهى النفس صورتي وبملأى ال
عــيــن والسـمـع تـسـتـلذ شـهـيـه
7
ان تـثـنـيـت خـلتـنـي غـصـن بـان
أو تــغــنــيــت خـلتـنـي قـمـريـه
8
دبـج الحـسـن بـالبـهـالي مـحـيا
فــجــلاه ديــبــاجــة ســنــدسـيـه
9
وبــمــاء الصــبــا تـمـوج يـزهـو
روضـــة غـــضــة الأديــم نــديــه
10
ذا قــومــي يــهـزه الدل غـصـنـا
بـيـن دعـصـيـن مـن نـقـا ردفـيـه
11
فـاعـتـنـقـنـي صـدراً لصـدر وقبل
أو فـعـضـعـض تـفـاحـتـي وجـنـتيه
12
واقــتــطــف جـلنـار خـدي ودغـدغ
فــوق صــدري رمــانــتـي نـهـديـه
13
وتــنــقــل إلى فــمــي فــتــرشــف
سـلسـبـيـل الرضـاب مـن شـفـتـيـه
14
واحـتـضـن ردفـي الذي ماج لينا
وتـــشـــبــث بــه حــنــواً عــليــه
15
والتـزمـنـي جـذبـاً اليـك وضـمـا
ثــم قــرب حــجــلي مــن قــرطـيـه
تعليقات القراء 0