لِلّه أية غادة نادمتها
للشاعر محمد حسين الكيشوان
1
لِلّه أيــة غــادة نــادمــتـهـا
وهنا أبث هوى الفؤاد اليها
2
غازلتها والشوق يجلو بيننا
خـمـرين من غزلي ومن عينيها
3
حتى اذا عبث الفتور بلحظها
غـنـجـا وأرخـت للكرى جفنيها
4
أدنـيـتـهـا مـنـي اوشح عطفها
بـيـدي مـتـعـطـفاً على كشحيها
5
وهـصـرتها فتمايلت غصناً على
دعـصـين ليس هما سوى ردفيها
6
فـلزمـتـهـا ضـمـا لصدري آخذاً
بـعـنـاقـها شفتي على شفتيها
7
أمـتـص ريـقـتها وطوراً انثني
فــأعـض تـفـاحـاً عـلى خـديـهـا
8
ولشـدة الضـم الذي أوليـتـها
أثـرت فـي رمـانـتـي نـهـديـها
9
يا ما احيلاها وقد خاصرتها
مـلتـفـة سـاقـي عـلى سـاقـيها
10
وحـضـنـتـهـا ضـمـا بـكـل تـلهف
وبـكـل جـارحـة جـنـوت عـليـها
11
وطـويـتـهـا طي الرداء وإنما
أدنـيـت حـجـليها إلى قرطيها
تعليقات القراء 0