يا صَاحِبَيَّ خُذا لِلسَّيْرِ أُهْبَتَهُ
للشاعر الأبيوردي
1
يــا صَــاحِـبَـيَّ خُـذا لِلسَّيـْرِ أُهْـبَـتَهُ
فَـغَـيْـرُنـا بِـمُـنـاخِ السُّوءِ يَـحْـتَـبِسُ
2
أَتَــرْقُــدانِ وَفَـرْعُ الصُّبـْحِ مُـنْـتَـشِـرٌ
عَــلَيـكُـمـا وَذَمـاءُ اللَّيْـلِ مُـخْـتَـلَسُ
3
إِنْ تَجْهَلا ما يُناجِيني الحِفاظُ بِهِ
فَـالرُّمْـحُ يَـعْـلَمُ ما أَبْغِيهِ وَالفَرَسُ
4
لِلَّهِ دَرِّي فَــكَــمْ أَسْــمُــو إِلى أَمَــدٍ
والدَّهْــرُ فــي نــاظِـرَيْهِ دُونَهُ شَـوَسُ
5
أَبْـغَـي عُـلاً رامَهـا جَـدِّي فَـأَدْرَكَها
وَكـانَ فـي غَـمْـرَةِ الهَـيْـجاءِ يَنْغَمِسُ
6
وَفـي يَـدِي كَـلِسـانِ الأَيْـمِ مُـرْهَـفَـةٌ
غِــرارُهـا بِـمَـقـيـلِ الرُّوحِ مُـلْتَـبِـسُ
7
فـي مَـعْـرَكٍ يَـتَـشَـكّـى النَـسْرُ بِطْنَتَهُ
بِهِ وَلِلذِئْبِ فــي قَــتْــلاهُ مُــنْـتَهَـسُ
8
وَذابِـلي مِـنْ نَـجـيـعِ القِـرْنِ مُغْتَرِفٌ
وَمِـنْ لَظَـى الحِقُدِ في جَنْبَيْهِ مُقْتَبِسُ
9
فَــأَيَّ أَرْوَعَ مِــنّــي نَــبَهَّتــْ هِــمَـمـي
وَأَيَّ شَــأْوٍ مِــنَ العَــلْيــاءِ أَلْتَـمـسُ
تعليقات القراء 0