يا صاحبَ الشرف الرفيعِ
للشاعر محسن أبو الحب
1
يـا صـاحـبَ الشـرف الرفيعِ
والفـخـرِ والعـزّ المـنـيـعِ
2
يـــا مَـــن له مــن هــاشــمٍ
نَـسـبٌ إلى الهادي الشفيعِ
3
ألقــى إليــهِ الفــخــر أم
راً فـهـوَ كـالعـبد المُطيعِ
4
فــيــكَ الطـفـوف لقـد زَهَـت
كــالروضِ أيّــام الربــيــعِ
5
أنـــتَ المـــؤمّــل للعــفــا
ةِ وَأَنـــت عـــزّ للجــمــيــعِ
6
بُــشــراكَ قــد زُرتَ الرضــا
اِنــعــم بــذلك مـن صـنـيـعِ
7
وَحـليـفـك السـامي أبو ال
مـهـديّ ذي الوجـه اللمـيعِ
8
صــنــو الجــواد كــلاهُـمـا
نَــشَــآ عـلى خـلق طـبـيـعـي
9
يـــروي حـــمــيــدَ فِــعــالهِ
عــن كــلّ حــاكٍ أو مــذيــعِ
10
روّى العـــدوّ بـــغـــيـــظــهِ
بــالرغــمِ مِـن أنـف جـديـعِ
11
وَسَــقــى المُــحــبّ بــجــودهِ
مِــن بــاردٍ عــذب نــقــيــعِ
12
مـــولىً كـــأنّ يـــمـــيــنــهُ
في البذلِ كالغيث السريعِ
13
بـــاعَـــت أنــاسٌ مــجــدَهــا
بـالسـوء والعـمـل الشنيعِ
14
وَلَقــد ظــفــرتـم بـالسـعـا
دة مُـذ رَبِـحـتـم بـالمـبيعِ
15
يــا مَـن حَـوى شـرفـاً فـحـا
زَ الفـضـلَ بالنوع البديعِ
16
أنـــا كـــلّمــا حــاولت وص
فَـكَ لم أكـن بـالمـسـتـطيعِ
17
لا زلتَ حِــــلفـــاً للعـــلا
ءِ بـــرغـــمِ أفّــاكٍ وكــيــعِ
18
والســـعـــد غـــرّدَ طـــيــرهُ
بـفـنـائكِ الرحـب الوسـيـعِ
19
أرحــامــك الصــيـد الأمـا
جــد مِـن كـبـيـرٍ أو رضـيـعِ
20
آل النــقــيــب بــسَــعـيِهِـم
ساروا على النهج الشريعِ
21
شَهِــدَ الأنــام بــفــضـلِهـم
مِــن كــلِّ عــالٍ أو وضــيــعِ
22
فَــليــحـيَ سـيّـدنـا الهـمـا
م بــحــقّ سـادات البـقـيـعِ
تعليقات القراء 0