العلمُ والدين صارا يَبكِيانِ مَعاً
للشاعر محسن أبو الحب
1
العـلمُ والديـن صـارا يَـبكِيانِ مَعاً
غـداةَ رُكـن عـمـاد الديـن قـد وَقَعا
2
حـامـي الشـريـعة عنها غاب مُرتَحِلاً
فـأصـبـحَ الديـنُ يَـبـكـي بـعده جَزعا
3
مَــضــى وخــلّف فـي أكـبـادِنـا حـرقـاً
وأعـيُـنـاً دَمـعُهـا كـالغـيـثِ مُنهَمِعا
4
اللّه كـيـفَ عـمـادُ المُـسـلمـيـنَ هوى
فَمُذ هَوى قلبُ أبناء الهدى اِنصدَعا
5
قُــل للمَــدارسِ فـلتـبـكِ عـليـه أسـىً
وَللمَـحـاريـبِ تـبكي النسكَ والورَعا
6
مـن ذا تـشـدّ ثـغـور المـسلمين وهل
بـغـيـرهِ مَـن يُـمـيت الشركَ والبدَعا
7
هـل للشـريـعـةِ مَـن يُـرسـي قـواعدها
فـيَـغـتَـدي فـيـه ليـلُ الغـيّ مُنقَشِعا
8
هـذا الحُـسـيـنُ قـضـى فالدين يندبهُ
بـصـوتِ شـجـوٍ ومـنـه الطرفُ ما هَجَعا
9
أَضـحـى العـراقُ لهُ يـنـعـي وما بلد
إلّا وصـــوّت نـــاعــيــه بــهِ ونَــعــى
10
جِـئنـا نُـعـزّي بـنـيـهِ فـي مـصـابـهـمُ
بـوالدٍ شـانُهُ بـيـن الورى اِرتَـفـعا
11
لَنــا السـلوّ بـهـم مـن بـعـده فـهـمُ
مَــعــاشـر بـهـمُ نـهـج الهُـدى شـرعـا
12
فـيـا بـنـي العلم لا زالت مَآثرُكم
تَـبـقى وشملُ الهدى لا زالَ مُجتَمِعا
تعليقات القراء 0