يا طَيبَ سِيّانَ عِندي أَنتِ وَالطيبُ
للشاعر بَشّارِ بنِ بُرد
1
يـا طَـيبَ سِيّانَ عِندي أَنتِ وَالطيبُ
كِـلاكُـمـا طَـيِّبـُ الأَنـفـاسِ مَـحبوبُ
2
لَو قَـد لَقـيتُكِ خَلفَ العَينِ خالِيَةً
أَصلَحتِ مِنّي الَّذي لا يُصلِحُ الطيبُ
3
لَو كُـنـتِ غَـيـرَ فَـتـاةٍ كُنتِ لُؤلُؤَةً
غـالى بِهـا مَـلِكٌ بِـالتـاجِ مَـعصوبُ
4
يـا طَـيـبَ جـودي بِنَيلٍ مِنكِ نَأمُلُهُ
وَأَطـمِـعـيـنـا فَـمـا فـي مَطمَعِ حوبُ
5
لِلَّهِ طَـيـبَـةُ لا تُـبـقـي عَـلى رَجُـلٍ
بِــقَـلبِهِ هـاجِـسٌ كَـالنـارِ مَـشـبـوبُ
6
أُسـاوِرُ الهَـمَّ تَحتَ اللَيلِ مُجتَنِحاً
قَـد شَـفَّنـي قَـمَرٌ في السِترِ مَحجوبُ
7
يَغشانيَ المَوتُ مِن وَجدٍ لَها دَيَماً
وَالشَـوقُ تَـأخُـذُنـي مِـنـهُ أَهـاضـيبُ
8
لِلقَــلبِ راعٍ إِلَيـهـا لا يُـفـارِقُهُ
وَفـي الضَـميرِ مِنَ الحُبِّ الأَعاجيبُ
9
لَهـفـانَ قَد يَشتَهي رَوحاً يَعيشُ بِهِ
بـادي الصَـبابَةِ وَالهِجرانُ تَعذيبُ
تعليقات القراء 0