هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا عَجَباً لَقَد سَمِعتَ مُنكَراً

للشاعر علي بن أبي طالب

البحر الرجز المخضرمين 14 بيتاً رويّها ر
1
يــا عَـجَـبـاً لَقَـد سَـمِـعـتَ مُـنـكَـراً
كِـذبـاً عَـلى اللَهِ يُـشـيـبُ الشَعرا
2
يَـسـتَـرِقُ السَـمـعَ وَيَـغـشـى البَصَرا
مــا كـانَ يَـرضـى أَحـمَـدٌ لَو خُـيِّرا
3
أَن يُــقــرِنــوا وَصِـيَّهـُ وَالأَبـتَـرا
شـانـي الرَسولِ وَاللَعينَ الأَخزَرا
4
كِـلاهُـمـا فـي جُـنـدِهِ قَـد عَـسـكَـرا
قَــد بــاعَ هَــذا ديــنَهُ فَــأَفـجَـرا
5
مَـن ذا بِـدُنـيـا بَـيـعَهُ قَـد خَـسِرا
بِــمُــلكِ مِــصـرَ أَن أَصـابَ الظَـفـرا
6
إِنّــي إِذا المَــوتُ دَنــا وَحَــضَــرا
شَــمَــرتُ ثَــوبــي وَدَعَــوتُ قَــنـبَـرا
7
قَــــدِّم لِوائي لا تُــــؤَخِّر حَــــذَرا
لَن يَـدفَـعُ الحَـذار مـا قَـد قُـدِّرا
8
لَمّـا رَأَيـتُ المَـوتَ مَـوتـاً أَحـمَرا
عَــبَّأــتُ هَــمـدانَ وَعَـبّـوا حِـمـيَـرا
9
حَــيٌّ يَــمــانٍ يُــعَــظِـمـونَ الخَـطَـرا
قَــرنٌ إِذا نــاطَــحَ قَــرنــا كَـسَـرا
10
قُـل لِاِبـنِ حَـربٍ لا تَـدُبُّ الخَـمـرا
أَروِد قَـليـلاً أُبـدِ مِـنـكَ الضَـجَرا
11
لا تَـحـسَـبَـنّـي يـا اِبنُ حَربٍ غَمرا
وَسَــل بِـنـا بَـدراً مَـعـاً وَخَـيـبَـرا
12
كــانــتَ قُــرَيــشٍ يَــومَ بَـدرٍ جَـزَرا
إِذا وَرَدوا الأَمرَ فَذَمّوا الصَدرا
13
لَو أَنَّ عِـنـدي يا اِبنَ حَربٍ جَعفَرا
أَو حَمزَةَ القَرمَ الهُمامَ الأَزهَرا
14
رَأَت قُـــرَيـــشٌ نَــجــمَ لَيــلٍ ظَهَــرا

عن القصيدة

«يا عَجَباً لَقَد سَمِعتَ مُنكَراً» قصيدة للشاعر علي بن أبي طالب، أحد شعراء المخضرمين، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «يــا عَـجَـبـاً لَقَـد سَـمِـعـتَ مُـنـكَـراً ... كِـذبـاً عَـلى اللَهِ يُـشـيـبُ الشَعرا». ولـعلي بن أبي طالب قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0