يا قاتِلاً لا يُبالي بِالَّذي صَنَعا
للشاعر ابن المُعتَز
1
يـا قـاتِـلاً لا يُـبالي بِالَّذي صَنَعا
رَمَـيـتَ قَـلبـي بِـسَهـمِ الحُبِّ فَاِنصَدَعا
2
لَولا القَـضـيبُ الَّذي يَهتَزُّ فَوقَ نَقاً
شَـكَـكـتُ فـيكَ وَفي البَدرِ الَّذي طَلَعا
3
قَد تُبتُ مِن تَوبَتي بَعدَ الصَلاحِ وَكَم
مُـسـافِرٍ في التُقى وَالنُسكِ قَد رَجَعا
4
مــاتَ الهُــدى ثُـمَّ أَحـيـاهُ بِـطَـلعَـتِهِ
فَـاليَـومُ يُـبـدِعُ فـي قَـتلي لَهُ بِدَعا
5
أَلا تَـرى بَهـجَـةَ الأَيّـامِ قَـد رَجِـعَت
وَالنـاسَ فـي مَـلِكٍ وَالديـنِ قَد جُمِعا
6
يـا خـاضِـبَ السَـيـفِ قَـد شُـدَّت مَـآزِرُهُ
وَاِبنَ الحُروبِ الَّتي مِن ثَديِها رَضَعا
7
فَرَّقتَ بِالسَيفِ يا أَعلى المُلوكِ يَداً
عَـن إِبـنِ مُـدرِكٍ الطـائي وَمـا جَـمَعا
8
كَـم مِـن عَـدوٍّ أَبِـحـتَ السَـيـفَ مُهـجَتَهُ
وَالسَـيـفُ أَحسَمُ لِلداءِ الَّذي اِمتَنَعا
9
دَسَــســتَ كَــيـداً لَهُ تُـخـفـي مَـسـالِكَهُ
كَـــأَنَّهـــُ فــارِسٌ فــي قَــوسِهِ نَــزَعــا
10
تَـــنـــالُ رَوعَــتُهُ مَــن لا يُــرادُ بِهِ
فَـإِن رَأى الشَـمـسَ مِـنـهُ جـانِبٌ لَمَعا
تعليقات القراء 0